الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

57

شرح كفاية الأصول

الثّالث : صحّة استعمال اللّفظ فيما يناسب ما وضع له ، هل هى « 1 » بالوضع ، أو بالطبع ؟ وجهان ، بل قولان ، أظهرهما أنّه بالطبع ، بشهادة الوجدان بحسن الاستعمال فيه و لو مع منع الواضع عنه ، و باستهجان الاستعمال فيما لا يناسبه و لو مع ترخيصه . و لا معنى لصحّته إلّا حسنه . و الظاهر أنّ صحة استعمال اللفظ فى نوعه أو مثله من قبيله ، كما يأتى « 2 » الإشارة إلى تفصيله . امرسوم : استعمال لفظ در معنايى مناسب با « موضوع له » مصنّف مىگويد : بدون شكّ استعمال لفظ در « موضوع له » نياز به وضع واضع دارد . مثلا واضع لفظ « أسد » را براى « حيوان مفترس » وضع مىكند . حال آيا استعمال لفظ در معنايى كه موضوع له نيست ، ولى با موضوع له مناسبت دارد و از آن بيگانه نيست ، نياز به وضع دارد يا نه ؟ مثل استعمال لفظ « أسد » در « رجل شجاع » . در اينجا دو وجه و بلكه دو قول است : قول اوّل - اين استعمال هم نياز به وضع دارد و بايد واضع اجازه بدهد . يعنى همان‌طور كه « اسد » براى « حيوان مفترس » وضع شده ، بايد براى « رجل شجاع » هم وضع شود ، هرچند به وضع نوعى و كلّى و به صورت اجازهء عامّ ، به اين صورت كه واضع بگويد : « لفظ اسد را براى حيوان مفترس وضع كردم ، ولى مستعمل مىتواند آن را در رجل شجاع هم ( مجازا ) به كار ببرد . » قول دوّم - اين استعمال تابع طبع و فطرت انسان است . يعنى اگر استعمال لفظ در معناى مناسب با موضوع له ، با طبيعت انسان سازگار باشد و طبع آن را بپسندد ، چنين استعمالى جايز

--> ( 1 ) . و فى بعض النسخ : هو . ( 2 ) . فى الأمر الرابع .